عين على جامعة صنعاء... انجازات غير متوقعة وتعمد افشال ..

20 شباط/فبراير 2017
 
يظن المتحزبون والمسيسون أن الناس لا تفهم أو لا تقرأ أو تحكم عما يجري حولهم، ويحاولون التسلق والتصدر وتزييف الوعي عن طريق الكذب البواح عن طريق التشهير والأحاديث الرخيصة التي لا تليق ولكن من تعود على شيء شب عليه.
 
 
ينكرون ويجحدون كافة الجهود التي بذلها رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور فوزي حمود الصغير، لأبعاد الجامعة عن التسيس والغرفة المغلقة التي تصدر منها أوامر حزبية، ويتصنع الفاشلون النضال في الوقت الذي كانوا تروس لمنظومة فساد وجزء لا يتجزأ من عملية افشال التعليم الأكاديمي داخل جامعة صنعاء.
 
 
 
استمروا في التزييف لينكروا ما قدمه الأستاذ الدكتور فوزي الصغير، منذ قرار تعيينه واستمروا جميعا يحاولون إفشال سير العملية التعليمية نكاية ولكنهم دائما ما فشلوا.
 
 
 
رئيس الجامعة الذي تحمل المسؤولية في ظل هذه الظروف الصعبة تمكن رغم كل العوائق ان ينجز ما لم يستطع أحد قبله عن فعله، فمن تسيير الأمور في ظل ظروف الحرب، وبدلاً عن أن نرى نقابة أعضاء هيئة التدريس وهيئتها الإدارية تقف إلى جانبه وتكميل الدور رأينها تعارض في محاولة للظهور الإعلامي وكانت أول من يعرقل اجراء الإصلاحات والتصحيح في الجامعة.
 
 
 
وبدلاً أن تكون هناك مؤازرة واسناد من قبل الجميع لسير العملية التعليمية فضل أصحاب المصالح أن يكونوا ضد مصلحة الوطن و أن يظهروا وجههم القبيح ولكنهم سقطوا إلى هاوية القاع وحدهم لتنكشف حقيقة ما يضمرون بأنفسهم ويشخصنوا عمليات التحريض ضد رئيس الجامعة شخصيا.
 
 
 
نعم الدكتور فوزي الصغير من أشرف وانزه الرجال الذين قد تعرفهم في حياتك، فالرجل لو كان باحثاً عن مال مثلما يزيف الكثيرين لما أوقف ما كانت تسمى بـ"مقاعد رئيس الجامعة" والتي وزعت على الكليات وخصصت مسبقاً للبيع والشراء بالضمير الأكاديمي وتم تقسيمها خمسة مقاعد في كلية الطب و خمسة مقاعد في طب الأسنان و2 في الهندسة و5 في كلية الحاسوب و5 في كلية اللغات، وليوقف أيضا رئيس الجامعة مخصصات الضيافة لمكتبه والتي وصلت في عهد من سبقوه إلى 400 ألف ريال شهريا لتوفير ميزانية الجامعة .
وعندما لم يستطع البعض ان يجاري رئيس الجامعة في قراراته التي يتخذها وفي ظل الظروف الاستثنائية رأينا حملات التشويه الإعلامية التي يقودونها وبشكل شخصي ضد الرجل.
وليستمر الدكتور فوزي الصغير غير آبه لتلك الآلات الإعلامية الحزبية وتستمر في تصدير نشازها موقفاً دائرة الفساد داخل جامعة صنعاء، والحد من التلاعب في مبالغ التنسيق والتي كانت تقتطع دون وجه حق .
 
 
بالإضافة إلى القرارات الجريئة بوقف صرف مرتبات الأكاديميين المنقطعين والمتغيبين عن العمل أو الموفدين الذي يحضرون الماجستير والدكتوراه ولم يعودوا الى ارض الوطن.
 
ويحاولون أن ينكروا أن الدكتور فوزي الصغير استطاع وقف تدخلات الهيئة الإدارية للنقابة الغارقة في الفساد الإداري وابتزازها وفرضها لسياسات الغرف المغلقة والأغراق في محاولة لتصدر المشهد .
 
وليدير الدكتور فوزي الصغير أنموذج إداري ومالي خالي من المتسلقين ليتمكن الدكتور فوزي الصغير من وقف تدخلات النقابة في كل أعمال الجامعة وايقاف المبالغ التي كانت تصرف كمكافئات للهيئة الإدارية والمقربين منها ووصلت إلى 20 مليون ريال يمني.
 
بالإضافة إلى كل ما سبق رفض الابتزاز الذي تقوم به الهيئة الإدارية ضد اعضاء هيئة التدريس المتوفيين والذي تقتطع من مرتبه مبلغ 3 مليون ريال وتذهب إلى جيوب أعضاء هيئتها الإدارية فيما أهالي المتوفي لا تصرف لهم سوى مبلغ مليون ريال فقط .
 
ليجن جنونهم عندما أعلن الدكتور فوزي الصغير الرقم الحقيقي للمبالغ التي تم توفيرها خلال أقل من عام من توليه منصبه، ليصل المبلغ إلى 430 مليون ريال يمني وهذه المعلومة يعرفها أعضاء مجلس الجامعة وجميع اعضاء هيئة التدريس، والتي ألمحت إليها الهيئة الإدارية للنقابة في احد بياناتها.
 
ووضعت خطة من قبل رئاسة الجامعة لصرف مرتبات منتسبيها، ولكن وبسبب الظروف وقرارات المالية والبنك المركزي بتوقيف الصرف لكافة الجهات الحكومية وليس لجامعة صنعاء فقط .
 
وتغافل المبطلون ومزيفو الحقيقة أن كل المؤسسات الدولة سوى الخاضعة لحكومتي صنعاء وعدن لم يتم تسليمهم اي مرتبات ، في حين ظهرت اجراءات عسكرية في عدن ضد كل من طالب بالراتب كـ ( موظفي الميناء ، والمتقاعدين ، والكهرباء) في عدن، او (مؤسسة الاتصالات ومستشفى الثورة ) في صنعاء.
 
 

Facebook

Twitter

Top