وجه رئيس جامعة صنعاء الدكتور فوزي حمود الصغير، بصرف مبالغ للكادر الاكاديمي والوظيفي المستمرين في تأدية واجبتهم دون انقطاع خلال الفترة الماضية .       وبحسب ما نقلت الصفحة الرسمية لجامعة صنعاء أن الدكتور فوزي الصغير اصدر توجيهاً لإدارة الأستحقاقات بتجهيز كشوفات لصرف مبالغ للاكاديمين والموظفين والمتعاقدين في الجامعة بحسب جداول المناوبات المقر من مجلس الجامعة.     مشيرة إلى أنه سيتم سحب ما سيتم صرفه من المبالغ المحتجزة لدى البنك المركزي في صنعاء.   https://www.facebook.com/su.edu.ye/posts/608662305998470  
احيت جامعة صنعاء اليوم الثلاثاء الذكرى الثانية لإستشهاد الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري والمصلين في جامع بدر والحشوش والذي استهدفتهما أيادي الغدر والخيانة بتفجيرات انتحارية أثناء صلاة الجمعة.
دشن رئيس جامعة صنعاء الدكتور فوزي الصغير يرافقه وزير الزراعة والري غازي أحمد علي محسن ووزير الكهربا والطاقة المهندس لطف علي الجرموزي، اليوم ضخ المياه بمنظومة الطاقة الشمسية في بئر كلية الزراعة بجامعة صنعاء.
  اطلع رئيس جامعة صنعاء الدكتور فوزي حمود الصغير، اليوم على سير العملية الإمتحانية في كلية التجارة.
كشفت شركة واي للاتصالات حقيقة ما تم الترويج له عن افلاس وانهيار الشركة.   وقالت الشركة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية أن مستمرة في تقديم خدماتها في مختلف المحافظات اليمنية .   نافية الأنباء المتداولة عن افلاس وانهيار الشركة، مشيرة إلى أن الامر لا يعدو كونه صعوبات وعراقيل مالية بسبب الوضع الذي تمر به البلاد.   موضحة أن هناك اجتماع للجمعية العمومية في نهاية شهر مارس الحالي، سيقوم بمناقشة اوضاع الشركة كاملة، وما تعرضت له جراء الظروف الحالية والأضرار التي تعرضت لها من خلال توقف محطات التغطية وخروجها عن الخدمة وصعوبة اعادتها للخدمة وكيف يتم تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر والتوجه لحل بعض المشاكل المالية العالقة والتي تبذل الادارة قصار جهدها لحلها.     داعية كافة وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية وعدم الانجرار وراء الاخبار المضللة والكاذبة والتي يراد بها النيل من سمعة الشركة، مشددة على احتفاظها بكامل الحق في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسئ للشركة وادارتها. مشيرة إلى أنه يمكن التواصل لكافة الوسائل عن طريق المسؤول الإعلامي للشركة أو من خلال الصفحة على شبكات التواصل الاجتماعي او بريد الشركة وكذلك الشركة تفتح ابوابها للجميع.     
  كشف نائب وزير التعليم العالي الدكتور عبدالله الشامي حقيقة ما تناقلته وسائل اعلامية تابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام، نافياً الأنباء المتداولة عن نهب أرشيف الوزارة .   وعبر الشامي على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" عن اسفه مما اسمه السقوط المهني والأخلاقي والابتذال الرخيص إلى الحد الذي سقطت فيه أهم وسيلتين إعلاميتين تابعتين للمؤتمر الشعبي العام وناطقتا باسمه وهما المؤتمر نت – والميثاق نت.     قائلاً أن "إختلاق خبر كاذب تضمن وقائع مفبركة عارية عن الصحة تُسيء بالدرجة الأولى للقائمين على تلك الوسيلتين وللخطاب الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام وتوجهه العام والتزاماته التي تقتضيها أدبيات الشراكة السياسة القائمة."     لقراءة التفاصيل كاملة   
دعا مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كافة وسائل الاعلام إلى تحري الدقة ونقل حقيقة الأحداث كما وقعت واحترام أمانة الكلمة وشرف المهنة واستقاء المعلومات من مصادرها بعيداً عن الإثارة وتشويه الحقائق.   وأكد المصدر أن ما حدث اليوم في الوزارة هو قيام الأخ أنس علي سنان سفيان مدير التعليم العالي الأهلي وعدد من مرافقيه بالعودة إلى عمله وممارسة مهامه في الوزارة وفقاً للقانون وبموجب قرار المجلس السياسي الأعلى الذي ألغى وجمد كافة القرارات والتكليفات الصادرة عن الوزراء منذُ تشكيل حكومة الانقاذ الوطني.   وأكد المصدر أن أنس سنان ومرافقيه لم يتعرضوا بأي أذى لأي شخص أو يتسببوا بأي إشكال داخل وخارج الوزارة وان لا صحة لأي اشاعات واخبار مفبركة في هذا الجانب  .     ولفت المصدر إلى أنه وحرصاً من السلطات العسكرية والأمنية بأمانة العاصمة  على عدم حدوث أي احتكاك أو اشكاليات تحركت إلى الوزارة بقيادة اللواء / خالد الجبري قائد اللواء الثاني حماية رئاسية والعميد / عبدالحكيم الماوري مدير أمن الأمانة وعدد من الضباط والتقت بالأخ أنس سنان وأستمعت منه إلى حقيقة ما حدث وتم الاتفاق على اغلاق الإدارة محل الخلاف وعدم تمكين المدير الجديد المعين من الوزير حازب من الدوام إلى حين حل المشكلة بصورة نهائية من السلطات العليا في الدولة.     وأكد المصدر أن أنس سنان ومرافقيه غادروا الوزارة بموجب هذا الاتفاق دون حدوث أي مشكلة او اشتباكات كما ورد في بعض المواقع الاخبارية .     ونوه إلى أنه بعد ذلك بنصف ساعة جاء الأخ الوزير الشيخ / حسين حازب إلى الوزارة برفقة عدد من المرافقين المسلحين  وحصل اشتباك بين شقيق الوزير و2 من أبنائه  مع ضابط أمن الوزارة وقائد الشرطة العسكرية فيها الرائد وليد الضراب وأن الوزير حازب اعتذار عن الخطأ الذي أرتكبه مرافقيه وقام بتقديم 2 بنادق حكم للضابط  وليد الضراب وأفراد حراسة الوزارة على هذا الخطأ وأن القضية قيد النظر  والمعالجة من قيادة الوزارة وقيادة الشرطة العسكرية  .   ونفى المصدر نفياً قاطعاً حدوث أي اشتباكات أو مواجهات كما نفى تواجد الأخ / نائب وزير التعليم العالي الدكتور عبدالله الشامي أو أي من مرافقيه أو مجيئهم إلى الوزارة  اليوم مطلقاً . وأكد أن الأخبار والتناولات التي حاولت حشر  اسم نائب الوزير واقحامه في ما حصل اليوم عارية عن الصحة وجاءت من باب الدس والوقيعة الهادفة لشق الصف الوطني واعطاء ابعاد للأشكال القائم خلافاً لما هو موجود في الحقيقة والواقع.   وأكد المصدر أن هذه القضية تحظى باهتمام ومتابعة من الأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى ودولة رئيس الوزارة وسيتم حلها بصورة نهائية في اقرب وقت ممكن مهيبا بوسائل الاعلام تحري الحقيقة وتجنب الاثارة في مثل هذه الظروف الحساسة التي تمر بها بلادنا .
أكدت رئاسة جامعة صنعاء التزام الكليات بالتقويم الجامعي للعام الدراسي الحالي موضحة أن الكليات التي توقفت فيها الأمتحانات جاءت لأسباب مالية كما دعت الجميع لتغليب مصلحة الطلاب.     وقالت رئاسة الجامعة في بيان صادر عنها ونشرته الصفحة الرسمية لـ جامعة صنعاء  أن الفصل الدراسي الثاني بدء خلال الأسابيع الماضية في كليات (اللغات، والآداب والعلوم الإنسانية، والحاسوبب وتقنية المعلومات والصيدلة).   موضحة أن بعض الكليات اوقفت فيها الامتحانات لأسباب مالية، والتي ستبدأ الامتحانات خلال الشهر الحالي ومنها كليات (التجارة، والتربية المحويت، والتربية خولان، أرحب). مؤكدة أن  كليات الهندسة والعلوم بدأت اختباراتها خلال الأسبوع الماضي بعد حل الأمور المالية للاختبارات.    وأكدت أنها عملت وتعمل باستمرار وبالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية لتسليم مستحقات الكادر الأكاديمي والوظيفي للجامعة وبما يضمن سير العملية التعليمية. مشيرة إلى بعض الكليات التي تعرض فيها الأكاديميين والطلاب للتهديد من قبل بعض اعضاء الهيئة الإدارية وقيامهم بإخراج الطلاب واغلاق القاعات بالقوة والتهديد بالتشهير لأعضاء هيئة التدريس، وبينها كليات (الزراعة والتي لم يتبقى سوى (30%) من امتحاناتها، والتربية والتي انهت (70%) وكلية الاعلام التي انهت (95%)." حد وصف البيان   وثمنت رئاسة الجامعة "مواقف كافة الأكاديميين الذين وقفوا واستمروا وبدأوا في الفصل الدراسي الثاني والذين جعلوا من أداء واجباتهم مسئولية يحتذى بها الجميع والتي لابد أن يتم تقديرها، ولم يأبهوا للتهديدات التي حاول البعض من أعضاء الهيئة الادارية للنقابة ممارستها."     الوطن أونلاين ينشر نص البيان:   تثمن رئاسة جامعة صنعاء مواقف جميع منتسبيها من أكاديميين وموظفين، الذين عملوا على استمرار العملية التعليمية دون كلل أو ملل من أجل مصلحة أبنائنا الطلاب أولاً وأخيراً. وتؤكد أن مستوى المسؤولية واضحاً للعيان من خلال الالتزام بـ "التقويم الجامعي" والبدء بالفصل الدراسي الثاني في الجامعة وبينها كلية اللغات وكلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية الحاسوب وتقنية المعلومات وكلية الصيدلة، والتي انهت امتحانات الفصل الاول بنجاح خلال الفترة الماضية.  وتشدد رئاسة الجامعة على ضرورة استكمال الامتحانات في بقية الكليات والتي تعرض فيها الأكاديميين والطلاب للتهديد من قبل بعض اعضاء الهيئة الإدارية وقيامهم بإخراج الطلاب واغلاق القاعات بالقوة والتهديد بالتشهير لأعضاء هيئة التدريس، خاصة في كلاً من كليات الزراعة والتي لم يتبقى سوى (30%) من امتحاناتها، والتربية والتي انهت (70%) وكلية الاعلام التي انهت (95%). كما نشير إلى ان كل من كلية الهندسة وكلية العلوم بدأت اختباراتها خلال الأسبوع الماضي ومستمرة في ذلك.    ويجب علينا التوضيح إلى أن بعض الكليات اوقفت فيها الامتحانات لأسباب مالية، والتي ستبدأ الامتحانات خلال الشهر الحالي ومنها كليات (التجارة، والتربية المحويت، والتربية خولان، أرحب). كما نثمن مجدداً موقف كافة الأكاديميين الذين وقفوا واستمروا وبدأوا في الفصل الدراسي الثاني والذين جعلوا من أداء واجباتهم مسئولية يحتذى بها الجميع والتي لابد أن يتم تقديرها، ولم يأبهوا للتهديدات التي حاول البعض من أعضاء الهيئة الادارية للنقابة ممارستها.  ونجدد دعوتنا في رئاسة الجامعة للـــجمــــيع تغليب المصلحة العامة وبما في ذلك مصلحة أبنائنا الطلاب، بعد محاولات التأخير التي جاءت نتيجة لتعنت البعض وعدم مراعاة الظروف التي يمر بها الوطن خلال هذه المرحلة.، والعمل على استكمال الامتحانات الموقفة بما يضمن الالتزام بالتقويم الجامعي. وتؤكد رئاسة جامعة صنعاء أنها عملت وتعمل باستمرار وبالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية لتسليم مستحقات الكادر الأكاديمي والوظيفي للجامعة وبما يضمن سير العملية التعليمية. ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه مصلحة الوطن وتقديم رسالتنا الأكاديمية في بناء الأجيال. صادر عن رئاسة جامعة صنعاء  الثلاثاء 14 مارس 2017 م 
    تقدم وزير الاعلام في حكومة شباب اليمن المستقل بأستقالته اليوم الأثنين (13 مارس).     وعزا أنس الخربي - وزير الإعلام في حكومة شباب اليمن - في بيان استقالته والذي تلقى (يماني نت) نسخة منه إلى الضعف وحالة اللامبالاة واستغلال اسم الحكومة لتحقيق المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.   وقال الخربي "لم تتمكن من الاضطلاع بمسئوليتها التي أنشأت من أجلها ونصت عليها اللائحة التنظيمية للحكومة كما ينبغي خلال الفترة الماضية ـ وصارت عاجزة كلياً عن القيام بواجبها في خدمة الوطن والشعب أو إنتمائها لهما وليس لطرف من أطراف صراعه." انس الخربي وزير الإعلام في حكومة شباب اليمن المستقل مضيفاً بقوله "بات البعض يستغلها لتحقيق المصالح الشخصية والحزبية الضيقة، وهو ما يضرب عرض الحائط بالهدف من إنشائها ولائحتها التنظيمية وبتطلعات الشعب في احداث تغيير حقيقي يقوم الأكفّاء ببنائه وإنهاء الحرب وإحلال السلام الشامل والدائم في اليمن وإعادة دوران عجلة الحياة والتنمية إليه من جديد."     موضحاً أن هذا الضعف الذي اعترى عمل الحكومة، عائد في غالبه إلى ضعف قياداتها التي تعمل منقادة لرغباتهم في الظهور والشهرة وملاحقة الأضواء والكاميرات ومشاريع حزبية ضيقة لصالح أحد أطراف الصراع."   مشيراً إلى أن ذلك "يتجلى ذلك في اللقاءات والزيارات والشخصيات التي تحضر اجتماعات المجلس، وكذلك برفضكم الشديد لعدد من المشاريع والمقترح التي تقدم بها عدد من الإخوة الوزراء واستبدالها بمشاريع هزيلة تجسدت في مصفوفتي عمل الحكومة الأولى والثانية والتي لم أصوت عليهما واعترضت عليها في حينه، إضافة إلى العمل في معزل عن كافة مكونات القطاع الشبابي اليمني.. بل ومحاربة بعضها."   مبيناً أن تقديم الأستقالة جاء بعد أن "آل وضع الحكومة إلى هذا المستوى من الضعف والعجز وأنشغالها بأمور لا تليق بنا كشباب ننتمي لهذا الوطن وفي هذا الظرف الحرج من تاريخ البلد من ناحية وكحكومة شباب مستقل من ناحية أخرى، لذلك أصبحت مقتنعا بأن العمل ضمنها لن يسعفني لتقديم ذلك إنما سيمثل عائق قد يحول دون أن أخطو أي خطوة قادمة."   يماني نت ينشر نص وصورة قرار استقالة أنس الخربي وزير الإعلام في حكومة شباب اليمن المستقل: الأخت/ رئيس مجلس وزراء حكومة شباب اليمن المستقل المحترم   بعد التحية:   جاء قرار تشكيل حكومة شباب اليمن المستقل الرابعة في مرحلة بمنتهى الصعوبة والحساسية من تاريخ الوطن الذي يعاني الموت قتلا وجوعا ومرضا، وترتكب فيه أبشع المجازر الجماعية والتصفيات العرقية بحق شعبة من قبل كافة أطراف الصراع الداخلي والخارجي، وحصار اقتصادي خانق وتفشي للأمراض والمجاعة وتضخم مرعب في معدلات البطالة والجريمة والأزمات الاقتصادية المتلاحقة وازمة السيولة النقدية ووجود رئاستين وحكومتين سياسية تتقاسم البلد. كما لا يخفى عنكم بأن الكثير من اليمانيون قد علقوا علينا الآمال، في تأسيس مشروع التغيير الذي نشده الشعب ودفع ثمنه الكثير من الدماء التي مازالت تسفك حتى اللحظة، وتطلعهم إلى يمن يسوده السلام والأمن والخير والحق والعدل والذي لن يتحقق إلا من خلال الشباب، وكنت ممن تم اختيارهم بتحمل هذه المسئولية في الحكومة كوزير للإعلام وأديت اليمين الدستوري أمام رئيس اللجنة الدستورية بمجلس النواب بأن أراعي مصالح الشعب وحرياته رعاية كاملة. ومن هذا المنطلق فقد عملت جاهدا معكم بداية ومن ثم مع عدد من الوزراء على إيجاد حكومة شبابية (ظل، موازية) بالشكل والهيئة التي يفترض أن تكون عليه؛ لتلبي طموحات وتطلعات الشارع اليمني الذي عول علينا الكثير؛ فقمت كما تعلمون بإعداد اللائحة التنظيمية للحكومة وبرنامجها العام وخارطة الطريق السياسية لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن وعقد مؤتمر صحفي لإعلانها، إضافة إلى الكثير من الأعمال والمهام التي قمت بها إضافة إلى أعمالي ومهامي كوزير للإعلام التي أعتقد أنني لم أقصر أو أخل بأي منها، وحاولت بذل ما أستطيع في العمل على تحقيق تلك الغايات السامية التي وضعناها للحكومة، محاولا تقديم صورة تليق بها وتلبي تطلعات وطموحات المواطنين والزخم الإعلامي الذي حضينا به رغم عدم وجود أي مخصصات أو دعم مالي لنا وربما قد أكون نجحت فيها. وتصديقاً لقول الله تعالى {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، فقد توفرت كل الدلائل التي تؤكد لي أن الحكومة ـ التي لم تتمكن من الاضطلاع بمسئوليتها التي أنشأت من أجلها ونصت عليها لائحة التنظيمية كما ينبغي خلال الفترة الماضية ـ وصارت عاجزة كلياً عن القيام بواجبها في خدمة الوطن والشعب أو انتمائها لهما وليس لطرف من أطراف صراعه، وهو ما يلمسه المواطن في لامبالاتها بالقضايا الأساسية لهم وبأرواح المواطنين التي تزهق كل يوم بين قتيل وجريح وجائع ومريض، وكرامته التي تمتهن في المدارس والجامعات والشارع والمساجد ومختلف المنشآت، والتركيز على تنظيم لقاءات وزيارات هشة بلا هدف ولا مخرجات ولا غرض منها إلا الحضور الإعلامي لصناعة شهرة زائفة خذلنا بها المواطنين وخذلنا وطننا ايضاً - باستثناء مشروع مقدم من قبل وزير الإدارة المحلية وينفذه وحده- رغم فداحة تلك الجرائم المنظمة التي ترتكب بحق المواطن اليمني وتستهدف قوت يومه وأحلامه لاسيما الشباب، لم تقوم الحكومة بتسجيل أي موقف ضدها رغم جهودي في ذلك، أو تقديم معالجات ورؤى ومقترحات لمعالجتها وتفاديها، أو تقديم أي تقرير ظل عن أداء الحكومة السياسية للبلد؛ رغم مرور (111) يوم على إعلانها، مما يعكس استهتار الحكومة بتلك الأرواح وبقضايا وهموم المواطنين بل والمزايدة بأحلامهم في إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن التي أصبحت خارطة الطريق السياسية التي قمت بكتابتها ذريعة لعقد اللقاءات والزيارات لعدد من الجهات والسفارات لطلب الدعم المالي والتودد لها. ولا يخفى عنكم إن حكومة الشباب اليوم، لم تكتف بالعجز عن الاضطلاع بمسئولياتها وحسب.. بل بات البعض يستغلها لتحقيق المصالح الشخصية والحزبية الضيقة، وهو ما يضرب عرض الحائط بالهدف من إنشائها ولائحتها التنظيمية وبتطلعات الشعب في احداث تغيير حقيقي يقوم الأكفّاء ببنائه وإنهاء الحرب وإحلال السلام الشامل والدائم في اليمن وإعادة دوران عجلة الحياة والتنمية إليه من جديد. إن الضعف الذي اعترى عمل الحكومة، عائد في غالبه إلى ضعف قياداتها التي تعمل منقادة لرغباتهم في الظهور والشهرة وملاحقة الأضواء والكاميرات ومشاريع حزبية ضيقة لصالح أحد أطراف الصراع، ويتجلى ذلك في اللقاءات والزيارات والشخصيات التي تحضر اجتماعات المجلس، وكذلك برفضكم الشديد لعدد من المشاريع والمقترح التي تقدم بها عدد من الإخوة الوزراء واستبدالها بمشاريع هزيلة تجسدت في مصفوفتي عمل الحكومة الأولى والثانية والتي لم أصوت عليهما واعترضت عليها في حينه، إضافة إلى العمل في معزل عن كافة مكونات القطاع الشبابي اليمني.. بل ومحاربة بعضها. عناية رئيس الوزراء.. إن مظاهر عجز الحكومة التي أوردناها ما هي إلا صورة مماثلة لعجزها في مجالات أخرى يطول سردها ولا يتسع المجال هنا لذكرها كانت قد دفعتني للتفكير أكثر من مرة في تقديم استقالتي من الحكومة وتراجعت عنها كثيرا عله يستقيم الحال، وكنت اتريث عن تقديمها مدفوعا بأمل تمكني من تقديم ما ينفع الوطن والشعب من خلال هذه الحكومة، ولكن بعد أن آل وضع الحكومة إلى هذا المستوى من الضعف والعجز وانشغالها بأمور لا تليق بنا كشباب ننتمي لهذا الوطن وفي هذا الظرف الحرج من تاريخ البلد من ناحية وكحكومة شباب مستقل من ناحية أخرى، لذلك أصبحت مقتنعا بأن العمل ضمنها لن يسعفني لتقديم ذلك إنما سيمثل عائق قد يحول دون أن أخطو أي خطوة قادمة. وعليه: أتقدم إليكم باستقالتي من منصب وزير الإعلام بحكومة شباب اليمن المستقل وفقا لأحكام اللائحة التنظيمية للمجلس، شاكرا ثقتكم بي، وأعدكم أنني سأبقى دائما في خدمة الوطن أرضا وإنسانا في أي موقع يمكنني من ذلك.. متمنيا لكم للأخوات والإخوة أعضاء الحكومة الهداية والتوفيق وأن تلتفتوا قليلا لهذا الوطن والشعب الذي يموت كل دقيقة وتستشعروا المسؤولية المناطه بكم، لما فيه خدمة اليمن أرضاً وإنساناً..   حرر بتاريخ 13 مارس 2017  أنس عبدالمؤمن الخربي وزير الإعلام              
نفت شركة واي للاتصالات الأتهامات المتداولة وما نسب إلى أعضاء مجلس إدارتها من اتهامات وصفتها بالمغرضة.   مبينة ان كل الاتهامات المذكورة مشددة على حقها في مقاضاة كافة الجهات التي تقف خلف الأستهداف للشركة والتي تهدف لتشويه صورة الشركة بحسب بيان الشركة. مشيراً إلى أن مثل تلك الأخبار جاءت "بسبب وقوف الإدارة في وجه البعض ممن يمارسون اساليب الابتزاز للشركة وادارتها وهو ما دفع بمثل هؤلاء إلى شن حرب اعلامية شعواء ضد الشركة وإدارتها التنفيذية ممثلةً بمديرها العام التنفيذي." وطالب البيان الذي تلقى موقعنا نسخة منه كافة وسائل الإعلام والمواقع الألكترونية تحري المصداقية في نقل ونشر والتأكد من صحة الأخبار دون الاعتماد على العلاقات الشخصية او النقل الحرفي من مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية في نقل الأخبار.   مؤكدة على حق الشركة الكامل "في رفع دعوى قضائية ضد كل من يقوم بالتشهير والإساءة اليها او الى ادارتها."   واوضحت ادارة شركة واي للاتصلات انها دعت لاجتماع الجمعية العمومية للمساهمين في الشركة وهو اجتماع دوري للإطلاع ومناقشة الاوضاع وما تعرضت له الشبكة من اضرار جسيمة جراء الحرب القائمة وتوقف محطات التغطية وخروجها عن الخدمة وهو ما الحق بالشركة خسائر كبيرة . مشددة على أن الجمعية العمومية بجدية على تجاوز هذه المرحلة والدفع بعجلة النهوض والتطور الى الأمام ومواكبة كل ماهو جديد قريباً بإذن الله.   نص البيان : صنعاء 8 مارس 2017 – انطلاقا من حق الرد المكفول للجميع طبقاً للدستور والقانون وبخصوص الاتهامات الباطلة والإساءة بحق الإدارة التنفيذية لشركة واي للاتصالات وبعض اعضاء مجلس الإدارة وما نسب إليهم من عمليات اختلاس وفساد وكيل التهم دون مسوغ قانوني وذلك افتراء وبهتان يراد به النيل من شركة واي للاتصالات وإدارتها التنفيذية وتشويه سمعتها وسمعة العاملين فيها وذلك بسبب وقوف الإدارة في وجه البعض ممن يمارسون اساليب الابتزاز للشركة وادارتها وهو ما دفع بمثل هؤلاء إلى شن حرب اعلامية شعواء ضد الشركة وإدارتها التنفيذية ممثلةً بمديرها العام التنفيذي. ولذا ننوه إلى تحري المصداقية في نقل الاخبار والتأكد من صحتها دون الاعتماد على العلاقات الشخصية او النقل الحرفي من مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية في نقل الأخبار وان الشركة لها الحق القانوني في رفع دعوى قضائية ضد كل من يقوم بالتشهير والإساءة اليها او الى ادارتها. كما نوضح ان الادارة قد دعت لاجتماع الجمعية العمومية للمساهمين في الشركة وهو اجتماع دوري يمكن الجمعية من الاطلاع ومناقشة الاوضاع وما تعرضت له الشبكة من اضرار جسيمة جراء الحرب القائمة وتوقف محطات التغطية وخروجها عن الخدمة وهو ما الحق بالشركة خسائر كبيره . كما ستعمل الجمعية العمومية بجدية على تجاوز هذه المرحلة والدفع بعجلة النهوض والتطور الى الأمام ومواكبة كل ماهو جديد قريباً بإذن الله.
الصفحة 2 من 12

Facebook

Twitter

Top