ريدان المقدم : ولو كان جبلا فلن يتحمل..!!

25 كانون2/يناير 2017

 

حضرت صباح اليوم حفل توزيع حملة دوائي 4 من يمن موبايل لدعم مرضى التلاسيميا تقدر بنحو 28 مليون ريال عائدات الحملة التي قامت بها الشركة في شهر رمضان الماضي ، لفته كريمة وانسانية فعلا.

 

لكن استفزتني كلمة رئيس جمعية التلاسيميا وهو يتحدث عن رقم مهول للمرضى والمتوفيين جراء المرض الغبي ، لماذا مرض غبي ؟ لأنه بمجرد اجراء فحص بسيط قبل الزواج لن تظهر حالة واحده بهذا المرض المميت والمرهق وكل هذا العذاب الذي يعصف بالأطفال ويلاحقهم حتى يتوفاهم الموت بلا ذنب . 

خلقوا مرضى بسبب تخلف المجتمع، من يتحمل الانتهاك الصارخ لحياتهم وصحتهم ؟ 

طوال سنيين طويله مضت اعتبرناها ازهى ما عاشته اليمن في ظل دولة المؤسسات والحقوق والحريات و..و..و......

وزارة باسم الصحة واخرى شئون اجتماعيه واخرى حقوق الانسان ومجلس نواب الشعب ومجلس شورى والالاف من منظمات المجتمع المدني لم تستطيع سن قانون يفرض اجراء فحص قبل الزواج يكون من شروط العقد ؟ 

اصابني الم كبير وتساؤلات يملأها البؤس ما ذنبهم ومن له القدرة على تحمل معاناتهم.

لا اقصد مال ولا قيمة دواء هناك ما هو اسوأ انتهاك في تاريخ البشرية يحكم عليك بالموت قبل ان تولد ويفرض عليك مصارعة المرض منذ لحظة الخلق .. 

قال رئيس جمعية التلاسيميا ان وزارة الصحة كانت تخصص مبلغ 200 مليون ريال سنويا لمساعدة الجمعية في شراء ادويه ومساعدة المرضى لكنه توقف مع بدء الحرب .

اذا كانت وزارة الصحة ظلت تتسول المنظمات الدولية باسم مرضى التلاسيميا وتغاضت عن دورها الاخلاقي في منع حدوث حالات جديده ، اتركوكم الان من كمية الالم و العذاب الذي يطالهم حسبهم الله ، من يتحمل قيمة علاجهم الان .. من ؟

Facebook

Twitter

Top