الخطاب هنا موجه إلى كل أبناء اليمن، إلى الصغار منهم والكبار، إلى النساء والرجال إلى المسؤولين في الدولة وغير المسؤولين فيها. والدافع إلى توجيه مثل هذا الخطاب وفي هذه اللحظة الباردة من الزمن ما قرأته وأتابعه على الشاشة الصغيرة من كوارث طبيعية ناتجة عن المتغيرات المناخية، ومن العواصف الثلجية التي تضرب الناس والمدن والقرى في أجزاء كثيرة من العالم. وفي الولايات المتحدة الأمريكية خاصة حيث تتعرض ثلاثة أرباع هذه الدولة الكبرى لعواصف غير مسبوقة بعد أو وصلت درجة الحرارة إلى أدنى مستوى لها. 

Facebook

Twitter

Top