Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


لازلنا وسنظل نفاخر بهذا اليوم الوطني العظيم أمام العرب لنجسد لهم الحكمة اليمانية بتوحدنا في زمن التشرذم والتشطير، فتكاد تكون الوحدة اليمنية الحدث الإيجابي الوحيد في التاريخ العربي المعاصر.


ثبت التاريخ في جميع مراحله أن اليمن ظل كياناً وشعباً واحداً على مدى العصور، وان وحدته هي المبتدأ والأصل، أما الانشطار والتمزق الذي شهدته بعض مراحل التاريخ فلم يكن إلا حالة استثنائية سطحية الجذور وعديمة السند، فرضتها مطامع القوى الاستعمارية، وسايرتها بعض قوى الحكم لمصالح خاصة وضيقة، فيما ظل اليمن والشعب اليمني نسيجاً واحداً يتمتع بكل صفات الانسجام والتوحد الوجداني والثقافي والحضاري والجغرافي؛ يشهد على ذلك ويؤكده تاريخ الممالك والحضارات اليمنية منذ أكثر من خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، منذ عهد يمان بن قحطان، الذي نُسب تسمية اليمن باسمه، مروراً بدول وعصور سبأ والتبابعة وحمير، وصولاً إلى العهد الإسلامي ثم إلى ما بعد الحكم العثماني.
مفهوم الوحدة ليس مطلب يمني فحسب ولكنه مطلب عربي وإنساني بشكل عام، فالوطن العربي بأمس الحاجة للوحدة ليتمكن من دخول القرن الجديد ومواجهة العولمة وتحقيق آمال الأجيال العربية القادمة، وهذا ما تحذوه الدول الغربية والشرقية بتحالفاتها، وتسعى لمنعنا من ذلك من خلال بثها للنزاعات فيما بيننا.

عاش اليمنيون فترة سوء تفاهم عبثي وخصام بين بشر يمثلون الجذر الأصلي لأمة يعبد أبنائها إلها واحداً ويتكلمون لغة واحدة ويجمعهم تاريخ مشترك، ورغم دعاة التفرقة إلا أننا لم نفقد الأمل ليقيننا أن بلد الحكمة يمكن أن يستثمر هذا الموروث استثماراً متميزاً يدفع بالحكمة اليمانية إلى صدارة التطبيق في الواقع لفصل نزاعاته، إلا أن البعض يسعى لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء ويسعى إلى بث النزاعات والخصومات فيما بيننا، فهل من مدكر؟!
إن الحديث عن يوم الثاني والعشرين من مايو المجيد يثلج صدر كل إنسان عربي يؤمن بقوميته وبوحدة أمته؛ لأنه يرى بوحدة اليمن أرضاً وشعباً خطوة هامة في تحقيق الوحدة العربية الشاملة، فديننا يدعوا نحو الاصطفاف ولمَّ الشمل.
الوحدة اليمنية كانت وستظل علامة فاصلة لمرحلة هامة في تاريخ العرب ومؤشراً إيجابياً على أن تحقيق الحلم الكبير بالوحدة العربية ليس بمستحيل خاصة مع إدراكنا لحجم المؤامرات التي كانت تعوق إتمام الوحدة، إلا أن تصميم القيادة آنذاك ومعها الشعب اليمني نجح في تحقيق حلم الوحدة.
فالوحدة كانت بالنسبة لنا بمثابة طوق نجاة في ظل عالم عربي تتهدده التجزئة والتفتيت لذلك ستبقى هذه الوحدة دائماً وأبداً بمثابة شعاع من الأمل يخلق دافع نحو تحقيق الحلم الكبير أمة عربية واحدة.
حفظ الله اليمن من كيد الكائدين، وحقن الله دماء اليمنيين، عاشت اليمن حرة أبية موحدة، ولا نامت أعين الجبناء.

 

أحداث ومتغيرات كبيرة شهدها العالم وعصفت به، مكنتنا من الوصول لأدق تفاصيلها بفضل وسائل الاتصال المختلفة -التي لم نصنعها، ولم نستطيع التعامل معها بشكل جيد لليوم- ومكنتنا من التعرف على تفاصيل الحدث ونقلتنا إليه فور وقوعه إن لم تعترض ذلك مشيئة حراس البوابات في الأنظمة الحاكمة للعالم الثالث الذي يعيش في معزل تام عن تلك الطفره العلمية والتكنولوجية نتيجة تمترسهم خلف نظرية المؤمرة العتيقة التي صنعتها مخيالتهم العقيمة.

 

قالت الاجهزة الامنية في صنعاء، انها تمكنت من ضبط كميات من ذخائر الاسلحة المدفعية في احد المنازل بقرية المنقب بمديرية همدان شمال العاصمة اليمنية. 

 

دشنت مؤسسة الصالح الإجتماعية للتنمية اليوم بمديرية الدريهمي توزيع السلة الغذائية لمديريات الدريهمي والخوخة والجراحي تحت شعار " معا لاغاثة تهامة ".

 

بدأت بمحافظة إب اليوم دورة تدريبية خاصة بالدعم النفسي الإجتماعي والمساحات الصديقة والآمنة للأطفال وأندية الشباب المجتمعية في عدد من مديريات محافظتي إب وتعز .

 

بدأ يوم الاثنين الماضي 19 ديسمبر 2016 بصنعاء البرنامج التدريبي " بناء القدرات وصنع التغيير للاحزاب السياسية" والذي تتنظمه مؤسسة تنمية القيادات الشابة في إطار برنامج النساء في السياسة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمشاركة 31 قيادي و قيادية يمثلون سبعة أحزاب سياسية يمنية.

كشف طارق كيال، المشرف العام على المنتخب السعودي، أن اتحاد كرة القدم قدم طلباً رسمياً لتجنيس المهاجم السوري الجنسية عمر السومة نجم أهلي جدة للانضمام للمنتخب الأول.

قال جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن تعرض المهاجم زلاتان ابراهيموفيش لأي إصابة سيكون بمثابة كارثة للفريق.

الصفحة 1 من 6

Facebook

Twitter

Top